– عن مسلسل جن Jinn :
مسلسل جن او Jinn، إصدار سنة 2019 و تقييم 3.4/10 و هو العمل الأسوأ تقييماً من بين كل الأعمال الصادرة من طرف شبكة نتفلكس، تم إصدار اول حلقة من المسلسل بتاريخ 13/06 من سنة 2019، و هي سلسلة تحكي عن مجموعة من الشباب يجدون جنياً في مدينة بتراء في الأردن، و عليهم التعامل مع القوى الخارقة من أجل محاولة إيقاف ذلك الجن من تدمير العالم، فكرته بسيطة لكنها ليست كذلك عند المشاهدة، السلسلة بحديث و سيناريو عربي، و يتكون الطاقم من ممثلين عرب كذلك ( غير مشهورين شهرة واسعة ). تتكون سلسلة جن من 5 حلقات تم نشرها كلها دفعة واحدة من طرف شبكة نتفلكس، و تم تصوير السلسلة بالطبع في الأدرن.
– لما خلق مسلسل جن ضجة كبيرة في العالم العربي ؟
– مخلفات هذه الإنتقادات :
تعرضت نتفلكس أولا لوابل من التقييمات السلبية لمسلسل جن، لكن ما هم نتفلكس في ذلك في الأصل فهمها الأول و الاخير جني الأرباح و جلب أكبر عدد من المشاهدات لا التقييمات، و يا ليت إنتهى الأمر هنا، بل تعرض طاقم التمثيل للتهديد بالقتل كذلك، فيما صرح المدعي العام في عمان/ الأردن بإيقاف تصوير المسلسلة في تلك المنطقة لتضمنه مقاطع جنسية، ثم خرجت هيئة الإعلام الأردنية بتصريح تفيد فيه انه لا مسؤولية تقع على عاتقها خلف تصوير المسلسل عامة و ان كل اللوم يقع على شبكة نتفلكس، بل و تمادت السلطات الأردنية الى محاسبة طاقم العمل كاملا كذلك.
لم تصمت نتفلكس بدورها على كل هذه الإنتقادات، و للأسف فقد تعاملت معها بسخرية كبيرة قائلة ان السلسلة عادية و تطرح فركتها الخاصة بطريقة عربية، و بوابل الإنتقادات المتتالية خرجت بتصريح تؤكد فيه ان نتفلكس لن تتهاون ضد من يهدد اي فرد من طاقم العمل سواء اللفظي او التنمري او حتى التهديدات الخاصة بالقتل.
تابعنا بكل أسف موجة التنّمر الحالية ضد الممثلين وطاقم العمل في مسلسل جِنّ ونعلن أننا لن نتهاون مع أي من هذه التصرفات والألفاظ الجارحة لطاقم العمل. موقفنا لطالما كان متمركزاً حول قيم التنوّع والشمولية ولذلك نحن نعمل على توفير مساحة آمنة لكل محبّي المسلسلات والأفلام حول المنطقة.— Netflix MENA (@NetflixMENA) June 14, 2019
نتفلكس دائماً ما تتعمد لجذب المشاهدين بإستخدام الغريزة الجنسية عبر مجموعة كبيرة من المسلسلات و الأفلام المخلة، لكن إصدار مسلسل عربي مثل مسلسل جن يخالف كليا تقاليد العرب يدل على مدى خساسة نتفلكس في جني الأرباح دون الأخذ بعين الإعتبار معتقدات اي بلد.
الكاتب : محمود أشقر


التعليقات 0
شاركنا رأيك أو استفسارك حول الموضوع